محمد بن حبيب البغدادي

244

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

* ومنهم : . . . . . خالد بن جعفر بن كلاب « 1 » وقتله الحارث بن ظالم في جوار الأسود بن المنذر وقد كتبت سبب قتله في المغتالين . * ومنهم : 106 - حارثة بن قيس الكناني وكان مدح الحارث بن أبي شمر الغساني ووفد إليه فأحسن جائزته ، فلما انصرف سرق ما معه ، فظنّ أن الحارث دسّ إليه من يسرقه ، فقال يهجوه : أدّ الدنانير إن الغدر منقصة * وإن جدّك لم يغدر ولم يطق فبلغ هجاؤه الحارث فخلف أن لا يمسّ رأسه غسل حتى يقتل حارثة بهجائه إياه ، وأن الحارث بن أبي شمر جعل لابن عروة الكناني جعلا على أن يدلّه على عورة قومه ، فدلّه فغزاهم ، وندم ابن عروة ، فقال في الطريق وهو يسير مع الحارث : بلّغ بني مدلج عنّي مغلغلة * . . . . . . . . . . . . . . . . . النّذر « 2 » أنّ الهمام الذي يخشون صولته * بيني وبينكم يسري ويبتكر في مسيطر تهاب الطّير صولته * ولا يحيط به في السّربخ البصر في كلّ منزلة منه ومعترك * تبقى سلائل لم ينبت لها شعر فلم يبلغهم نذاره ، وأغار عليهم الحارث بمغبط الجحفة [ 95 ] فقتل حارثة بن قيس ، وأوقع ببني كنة ، فقالت ابنة حارثة ولبست السواد ، وحلفت لا تنزعه حتى تثأر بأبيها من ابن عمّه الذي دلّ عليه ، فقالت : جزى اللّه ابن عروة حيث أمسى * عقوقا والعقوق له آثام

--> ( 1 ) سبق ذكره كما أشار المؤلف إلى ذلك برقم ( 15 ) ، وراجع في قتله " الكامل " ( 1 / 440 - 448 ) مع آخرين . ( 2 ) موضع النقط بياض في " أ " ، " ب " .